سبط ابن الجوزي
662
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
--> - وقال ابن إسحاق في السّيرة النبويّة ص 247 في عنوان : « تزويج فاطمة رضي اللّه عنها » : فولد فاطمة لعليّ : الحسن والحسين ومحسّن ، فذهب محسّن صغيرا . . . وذكره أيضا اليعقوبي في تاريخه 2 / 213 في عداد أولاد أمير المؤمنين من فاطمة وقال : مات صغيرا ، وابن قتيبة في المعارف ص 143 عند ذكر فاطمة عليها السّلام من أولاد النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وص 210 - 211 عند ذكر أولاد عليّ عليه السّلام وقال : وأمّا محسّن ، فهلك وهو صغير ، وابن حجر في ترجمة فاطمة الزّهراء عليها السّلام من سير أعلام النبلاء 2 / 119 ، والبدخشاني في الباب الثّاني من نزل الأبرار ص 134 وقال : وأمّا محسّن فمات رضيعا ، وابن شهرآشوب في ترجمة عليّ عليه السّلام من المناقب 3 / 349 في عنوان : « فصل : في أزواجه وأولاده » ، وأيضا ص 407 في ترجمة الزّهراء عليها السّلام في عنوان : « فصل : في حليتها وتواريخها » وقال في الموضعين : والمحسّن سقط ، وابن أبي الثّلج في تاريخ الأئمّة ص 16 المطبوع في ضمن : « مجموعة نفيسة » ، وقال : ومحسّن سقط ، والطّبرسي في تاج المواليد ص 18 ، ضمن : « مجموعة نفيسة » ص 94 عند ذكر أولاد عليّ عليه السّلام وقال : والمحسّن الذي أسقط ، وأيضا ص 99 عند ذكر أولاد فاطمة عليها السّلام وقال : وولد ذكر قد أسقطته فاطمة عليها السّلام بعد النبيّ عليه التحيّة والسّلام ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم سمّاه وهو حمل محسّنا ، وابن الخشّاب في مواليد الأئمّة ص 13 في ضمن : « مجموعة نفيسة » ص 170 وقال : ومحسّن سقط ، وقال الدّولابي في الحديث 207 من الذرّيّة الطاهرة ص 157 : ولدت فاطمة لعليّ . . . ومحسّنا ، فذهب محسّن صغيرا . وقال الذّهبي في ترجمة أحمد بن محمّد بن السري من ميزان الاعتدال 1 / 139 رقم 552 : قال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ : كان مستقيم الأمر عامّة دهره ، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسّن . وقال العمري النسّابة في المجدي ص 12 عند ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : ولم يحتسبوا بمحسّن ، لأنّه ولد ميتا ، وقد روت الشّيعة خبر المحسن والرّفسة . ووجدت بعض كتب أهل النّسب يحتوي على ذكر المحسّن ، ولم يذكر الرّفسة من جهة أعول عليها . وروى الطّبري في ترجمة فاطمة الزّهراء من دلائل الإمامة ص 134 برقم 43 بإسناده إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : « وكان سبب وفاتها أنّ قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السّيف بأمره ، فأسقطت محسّنا ، ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممّن آذاها يدخل عليها . . . » . وقال الشّيخ الصدوق في باب معنى قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ ، إنّ لك كنزا في الجنّة وأنت ذو قرنيها » من معاني الأخبار ص 206 : وقد سمعت بعض المشايخ يذكر أنّ هذا الكنز هو ولده المحسّن عليه السّلام ، وهو السّقط الذي ألقته فاطمة عليها السّلام لمّا ضغطت بين البابين . . . -